Ads 468x60px

أحدث التدوينات

الأربعاء، 5 مارس 2014

لا عذر حتى لا ننجح


إننا دائمو الشكوى من عدم إتاحة الفرصة لنا حتى نظهر ما لدينا من مهارات و إمكانيات،و نتعذر بأننا نفتقد إلى الإمكانات المادية التي نُظهر من خلالها هذه القدرات و المهارات.
علينا أن نعلم يقيناً ان كل مشكلة يمكننا حلها و إيجاد بديل آخر نصل من خلاله إلى ما نريد و نطمح؛فالناجح -نعم أقصدك أنت عزيزي القارئ- لا يتوقف عن التفكير لإبداع حلول و قنوات يستطيع من خلالها إبراز ما لديه من مهارات و قدرات.
إذا لم تستطع أن تنشئ برنامجك التلفزيوني لأنك مغمور فيمكنك إنشاء برنامج انترنت على يوتيوب،و إذا لم تُقبل مقالاتك و كتاباتك لأنك كاتب مغمور فيمكنك أن تنشرها من خلال مدونتك الإلكترونية،و إذا لم تنشر لك أي دار نشر مؤلفاتك لأنك مؤلف مبتدئ فيمكنك
أن تنشرها من خلال مواقع بيع الكتب الإلكترونية، و إذا رفضت من مراكز التدريب لعقد دوراتك و محاضراتك لأنك مدرب مغمور فيمكنك عقدها من خلال مواقع التدريب عن بعد على شبكة انترنت، أو حتى من خلال تأجير قاعات تدريب خاصة بك،و غير ذلك الكثير من العوائق و الحلول.
دائماً هناك حل و طريق و بديل آخر، ما علينا سوى التفكير بطريقة أخرى؛فكما قال آينشتاين في قانون الجنون:"من السذاجة و الغباء أن نفكر بنفس الطريقة و نتوقع نتائج مختلفة ".إنّ ما نفتقده هو التفكير بطريقة أخرى و الإصرار و المثابرة للإستمرار في إعادة المحاولة حتى نصل إلى ما نريد.
فهيا بنا لننطلق لتحقيق ما نصبو إليه بكل عزم و همّة و بدون أن نترك أي فرصة للأعذار لتعيقنا.  

0 التعليقات:

إرسال تعليق