Ads 468x60px

أحدث التدوينات

الثلاثاء، 25 مارس 2014

هنيئاً للخوف !


إن كل انسان منّا يعاني من مخاوف متنوعة و متغيرة من وقت لآخر و من موقف لآخر.لكن علينا أن نعلم أن جميع مخاوفنا مكتسبة،و لا يولد مع الإنسان سوى نوعين من المخاوف :الخوف من المرتفعات العالية و الأصوات العالية.
إن مخاوف الإنسان تقسم إلى نوعين،الأول:خوف لا يمنعه من الحركة و التقدم و الإنجاز و هذا خوف صحي لا بأس به،أما الثاني فهو الخوف الذي يعيقه من الحركة و التقدم و العمل و يجعله مقيد بلا حراك.

إن الشاب الذي يخاف من الإختبارات الدراسية و يمنعه من وضع الإجابات الصحيحة الموجودة في ذهنه فعندها أقول -مستنكراً- هنيئاً للخوف!،و إذا خاف الإنسان من قيادة السيارة فامتنع عن قيادتها فهنيئاً للخوف!،و إذا خاف الإنسان من ركوب الطائرة و امتنع عن ركوبها فهنيئاً للخوف!،و إذا خاف الإنسان من المغامرات الإقتصادية المحسوبة و امتنع عن خوضها فهنيئاً للخوف!،و إذا خافت الفتاة من الزواج و امتنعت عنه فهنيئاً للخوف!!
فهل تقبل عزيزي القارئ يا أيها الناجح المبادر الساعي إلى الرقي و القمم و الكمال البشري أن نقول هنيئاً للخوف! بدلاً من أن نقولها لك بعد تحقيقك لأهدافك؟!!
أنتظر الجواب منك.....

0 التعليقات:

إرسال تعليق