Ads 468x60px

أحدث التدوينات

الجمعة، 6 يونيو، 2014

وسائل للإستفادة من إجازة الصيف

 
الآن و نحن على مشارف انتهاء موسم الإمتحانات المدرسية و بدء الإجازة الصيفية سنتكلم عن بعض الأمور التي يمكن من خلالها الإستفادة من هذه الإجازة بدلاً من إضاعة الوقت ليل نهار على أمور لا فائدة منها .
و الآن مع بعض الأفكار نسردها بإختصار :
1 – حفظ ما يمكن من القرآن الكريم مع قراءة تفسير ما يُحفظ .
2 – القيام برحلة لأداء العمرة .
3 – القراءة : قراءة النافع و المفيد من الكتب،و أنا متأكد أن جميع من يقرأ هذا الكلام الآن سواء من المعلمين أو الطلاب سيقول : ” نحن انتهينا من الدراسة لنقرأ الكتب؟! ” ،فأقول أن حل هذه المشكلة بإختصار إقرأ ما تحب و ما تستمتع بقراءته .

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

فيتامين سوق العمل

لطلاب الجامعات-الورشة التدريبية المتكاملة لمهارات دخول سوق العمل
للتفاصيل...


الأربعاء، 2 أبريل، 2014

إما النجاح ...أو النجاح


نحن الناجحون نملك أهدافاً ذكية تتصف بأنها محددة،و قابلة للتطبيق و الوصول و القياس و مجدولة بجدول زمني محدد البداية و النهاية،فضلاً عن أنها مرنة قابلة للتغيير و التعديل حسب معطيات الحال.
إننا نعمل بجد و اجتهاد لتحقيق هذه الأهداف؛فنحن نؤمن بالسنة الكونية التي تقضي بأن من جدّ وجد،و من زرع حصد.و نلزم أنفسنا بتحقيق هذه الأهداف و ذلك بعمل كل ما يلزم لتحقيقها،من خلال بذل كل ما تحتاجه هذه الأهداف من وقت و جهد و مال حتى تتحقق،

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

هنيئاً للخوف !


إن كل انسان منّا يعاني من مخاوف متنوعة و متغيرة من وقت لآخر و من موقف لآخر.لكن علينا أن نعلم أن جميع مخاوفنا مكتسبة،و لا يولد مع الإنسان سوى نوعين من المخاوف :الخوف من المرتفعات العالية و الأصوات العالية.
إن مخاوف الإنسان تقسم إلى نوعين،الأول:خوف لا يمنعه من الحركة و التقدم و الإنجاز و هذا خوف صحي لا بأس به،أما الثاني فهو الخوف الذي يعيقه من الحركة و التقدم و العمل و يجعله مقيد بلا حراك.

الثلاثاء، 18 مارس، 2014

لننطلق معاً....



إن النفس البشرية يأتيها لحظات من الملل و اليأس و الخوف من أمور معينة متنوعة في هذه الحياة،و لكن هذا هو الإستثناء و الحالة الشاذة لدى الناجحين أما الأصل عندهم الحركة و النشاط و الإجتهاد.
نعم علينا دائماً ان ننطلق نحو أهدافنا،نحو القمم،نحو السعادة لا أن نتقوقع على أنفسنا و نعيش داخل قوقعة صغيرة محدودة المساحة،و لا أنْ نعيش في كهف و نغلق علينا بابه و نجلس في مكاننا.

الاثنين، 10 مارس، 2014

الثبات حتى الإنبات


قال أحد العلماء:"من ثَبَتَ نبت"،كان يقصد بها أن من يستمر و يثبت على فعل شيء أو تعلم فن من فنون العلم أو مهارة ما فإنه و لا بدّ سيُنبت جهده و يثمر و يحتفل بعدها بإنجازه.
نعم نحن الناجحون عندما نبدأ بعمل -نرغبه-نستمر فيه،و لا نتأثر بالمثبطين أو المستهزئين من حولنا،و لا توقفنا العوائق و لا تجعلنا نستسلم،بل نتجاوزها بكل هدوء لنرتقي فوقها ثم نتابع طريقنا نحو الهدف المنشود لنجتمع معاً في نادي العظماء.

الأربعاء، 5 مارس، 2014

لا عذر حتى لا ننجح


إننا دائمو الشكوى من عدم إتاحة الفرصة لنا حتى نظهر ما لدينا من مهارات و إمكانيات،و نتعذر بأننا نفتقد إلى الإمكانات المادية التي نُظهر من خلالها هذه القدرات و المهارات.
علينا أن نعلم يقيناً ان كل مشكلة يمكننا حلها و إيجاد بديل آخر نصل من خلاله إلى ما نريد و نطمح؛فالناجح -نعم أقصدك أنت عزيزي القارئ- لا يتوقف عن التفكير لإبداع حلول و قنوات يستطيع من خلالها إبراز ما لديه من مهارات و قدرات.
إذا لم تستطع أن تنشئ برنامجك التلفزيوني لأنك مغمور فيمكنك إنشاء برنامج انترنت على يوتيوب،و إذا لم تُقبل مقالاتك و كتاباتك لأنك كاتب مغمور فيمكنك أن تنشرها من خلال مدونتك الإلكترونية،و إذا لم تنشر لك أي دار نشر مؤلفاتك لأنك مؤلف مبتدئ فيمكنك

الثلاثاء، 4 مارس، 2014

الناجحون أقوى من التحديات


قال الله -تعالى-:"و لقد خلقنا الإنسان في كبد"،و ما فسّره المفسرون لكلمة "كبد"أي في تعب و مشقة و عناء؛فالحياة ما هي إلا مجموعة من المشاكل و الصعوبات و الهموم.لكننا نحن الناجحون ما يميزنا أننا نرى جميع هذه الصعوبات و المشاكل ما هي إلا تحديات و ليس مطلوب منا سوى تجاوزها بكل هدوء لنرتقي بعدها إلى قمم النجاح.
إننا نرى أنفسنا كالخيل الأصيل الذي كلما سقط قام و لم يُطلْ المكوث على الأرض متعثرا،أما رؤيتنا لتلك التحديات التي تحيط بكل واحد منا صغيراً أو كبيراً،ذكراً أو أنثى،عربياً أو أعجمياً فما نراها إلا كواحد من أمرين.أولهما:كفقاقيع صابون التي تستمر بالتضخم و